يُشير الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى معدات روبوتية ذكية تُدار بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتشمل أجهزة الهيكل الخارجي القابلة للارتداء، وأجهزة المساعدة في إعادة التأهيل، والروبوتات التعاونية الصناعية. وعلى عكس الروبوتات التقليدية المبرمجة مسبقًا التي تنفّذ فقط أوامر ثابتة، فإن هذا النوع يعتمد على أجهزة استشعار مدمجة لجمع بياناتٍ فوريةٍ مثل وضعية الحركة والمعلومات البيئية والإشارات البيولوجية، ثم يحلّل نوايا المستخدم عبر نماذج الذكاء الاصطناعي ليتخذ قراراتٍ مستقلةً ويُعدّل استراتيجيات العمل ديناميكيًّا. وفي سيناريوهات إعادة التأهيل الطبي، يتوقّع الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي المخصّص للطرف السفلي نيّة المشي ويوفّر عزمًا مساعدًا مناسبًا، ما يُرشد المرضى المصابين بالشلل النصفي أو الشلل النصفي أو الإصابات العصبية لإكمال تدريبٍ آمنٍ على المشي. كما يتعقّب مؤشرات إعادة التأهيل تلقائيًّا، ويقيّم مدى التقدّم في التعافي، ويحسّن خطط التدريب دون الحاجة إلى ضبط يدوي متكرر للمعايير. أما في المجالات الصناعية، فيساعد العمال في عمليات الرفع الثقيلة والمهام المتكررة لتخفيف الإرهاق الجسدي وتقليل الإصابات المهنية. وقد تم دمج عدة وحدات أمان، منها إيقاف التشغيل الطارئ، والحد من الحمل الزائد، والإنذار المبكر ضد السقوط، لتفادي الأضرار العرضية التي قد تلحق بالمستخدمين أو المعدات. وبفضل التحديثات المستمرة للخوارزميات وتراكم البيانات الضخمة، يحقّق الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي تعاونًا متقدم المستوى بين الإنسان والآلة، ما يحسّن بشكل كبير كفاءة العمل ودقة إعادة التأهيل، ويساعد المستخدمين على استعادة حركتهم ويقلل اعتمادهم على المساعدة اليدوية في مختلف سيناريوهات التطبيق.