روبوت التنقل الذكي المُدار بالذكاء الاصطناعي هو نظام روبوتي متحرك أو قابل للارتداء، مزوَّدٌ بذكاءٍ اصطناعيٍّ، صُمِّم لمساعدة الأشخاص ذوي القيود في الحركة على التحرُّك باستقلالية، ويشمل هذا الأجهزة مثل الهياكل الخارجية المساندة للأطراف السفلية، والمشيّات الذكية، وأجهزة التنقُّل المستقلة. ويتم تزويده بمستشعرات حركة عالية الدقة، ورقاقات ذكاء اصطناعي مدمجة، ووحدات إدراك بيئي، ما يمكنه من التعرُّف على نوايا حركة المستخدم، وتحليل وضعية جسمه في الزمن الفعلي وظروف الطريق المحيطة، ثم ضبط طاقة المساعدة، وسرعة المشي، واستراتيجيات التوازن ديناميكيًّا. وللمستخدمين المصابين بالشلل النصفي أو الشلل النصفي الجانبي أو كبار السن الذين يعانون من ضعف في القدرة على الحركة، يوفِّر الروبوت دعمًا قويًّا وثابتًا للطاقة ليساعدهم على الوقوف والمشي والانعطاف وصعود السلالم بأمان، كما يصحح سلوك المشي غير المنتظم عبر تحسين الخوارزميات لمنع السقوط والإصابات الثانوية. ويمكنه تسجيل بيانات الحركة اليومية، وإعداد تقارير تقييمية للتنقُّل، وتقديم اقتراحات تمارين شخصية لتحسين نتائج إعادة التأهيل. وبفضل دمجه مع مستشعرات منع الاصطدام، ومفاتيح إيقاف الطوارئ، وقفل الأمان المضاد للانقلاب، يستطيع الروبوت التكيُّف مع الممرات الداخلية والأرصفة الخارجية والمنحدرات اللطيفة. وبعيدًا عن استخدامه في إعادة التأهيل الطبي، فإنه يلبّي أيضًا احتياجات التنقُّل اليومي، ما يوسع نطاق نشاط المستخدمين ويعزِّز شعورهم بالاستقلالية. وبجمعه بين الذكاء الاصطناعي والآلات المحاكية للوظائف البيولوجية، يحقِّق روبوت التنقُّل المدعوم بالذكاء الاصطناعي انخفاضًا فعّالًا في الاعتماد على مقدِّمي الرعاية، ويساعد الفئات ذات الإعاقات الحركية على العودة إلى الحياة الاجتماعية اليومية بشكل أكثر أمانًا وحرية.