البدلة الحيوية هي جهاز قابل للارتداء متقدم تم تطويره من خلال محاكاة قواعد حركة العظام والمفاصل وسلسلة العضلات البشرية، مع دمج هندسة المحاكاة الحيوية وتكنولوجيا الاستشعار وتكنولوجيا التحكم الذكي. وتتماشى هذه البدلة بدقة مع مسار الحركة الطبيعي للجسم وتقلّد منطق حركة الأطراف البشرية لتوفير طاقة مساعدة منسَّقة للمستخدم. وعلى عكس المعدات الواقية الصلبة التقليدية، تعتمد أغلب البدلات الحيوية على هياكل مرنة خفيفة الوزن لا تقيّد مدى حركة المفاصل مع تقديم دعم فعّال في الوقت نفسه. ويمكن لأجهزة الاستشعار عالية الحساسية المدمجة فيها أن تستشعر التغيرات الدقيقة في الوضعية والحركة في الزمن الحقيقي، وتقوم بتعديل القوة المساعدة ديناميكيًّا لتتوافق مع نية المستخدم الحركية. وتُستخدم هذه البدلة على نطاق واسع في التدريب السريري لإعادة التأهيل لمرضى الشلل النصفي والشلل الرباعي وضعف الأطراف، وكذلك في التدريب الرياضي الاحترافي المساعد وفي حماية العمال في بيئات العمل الصناعية ذات الكثافة العالية. كما يمكن للبدلة الحيوية أن تصحّح مشية غير طبيعية بفعالية، وتمنع ضمور العضلات الناجم عن الخمول الطويل الأمد، وتخفف الإرهاق الجسدي التراكمي، وتساعد المستخدمين على إعادة بناء عادات الحركة الطبيعية، وتحسّن بشكل ملحوظ الحركة الجسدية والراحة الجسدية العامة في سيناريوهات الاستخدام طويلة الأمد.